وكالة مهر للأنباء: في الذكرى السنوية الثانية لرحيل الأمين العام السابق لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، يستحضر الشيخ إبراهيم مصطفى البريدي مسيرة قائدٍ ترك بصمته في قضايا المقاومة ونصرة المستضعفين والدفاع عن فلسطين، مؤكداً أن غيابه شكّل خسارة مؤلمة لمن آمنوا بمشروعه ومواقفه:
ماذا عسانا نقول في هذه الذكرى الأليمة .. فلن نقول الا الحق ، ولن نبدي الا ما شهدت به القلوب واعترفت به الألسن، لان فقده كان عظيماً ، وغيابه أليماً على القلوب التي أحببته، لكونه قائداً علماً بكل ما للكلمة من معنى .. فمن الذين افتقدوه ؟!
-افتقدته السواعد التي آمنت بأن سنام الإسلام الجهاد ، وعزة الإسلام فيه وبإنه فيما لو ترك دخلت المذلة والمهانة كل بيت من بيوت المسلمين.
- افتقدته قضية نصرة المستضعفين على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم، فالانسان عنده هو الهدف كإنسان، فالذي كرمه الله على الخلائق كلها ينبغي أن لا تنتقص حقوقه وتنقص كرامته.
- افتقدته فلسطين . فقضيتها يسعى الغرب بكل قوته ومن يسانده من علماء الأمة إلى تضييعها وتميعها حتى تنسى وتمحى من الذاكرة ، فقد كان رجل فلسطين من بحرها إلى نهرها .. ويناهض كل من يساوم على شبر منها.
-افتقدته ثورة عاشوراء التي ما كانت تتحصل إلا لكبح جماح الظلم ومقاومة الاستبداد .. والمتفيهقين الساعين إلى تشويه صورة الدين المحمدي الأصيل.
-افتقدته ثورة الإسلام في الجمهورية الإسلامية . فقد كانت دعوته ليل نهار إلى أن إيران قيمة مضافة إلى الامة الإسلامية .. تسعد بما يسعدهم وتساء بما يسوءهم.
ولاقى في جهاده الطويلي الكثير من المتاعب .. على صعيد الجهاد ومتطلباته وعلى صعيد الذين وقفوا ضده من أباعد وأقارب .. لكنه لم يأبه لهم فلم يحن لهم ظهراً. ولم يخفض لهم جناحاً.
- مهما يكن فنحن افتقدناه .. ولكن ما يجبر خواطرنا أن رحم عاشوراء ولاد سيبت من نسله من يحمل راية الحق .. مطالبا بحقوق الأمة، ويحفظ كرامة الإنسان وبعوده ما سلب من الأمة إلى أحضانها ..

تعليقك